اقتصاد

الدكتورة سلوى بوشلاغم تطرح خطة استراتيجية للخروج من الأزمة الاقتصادية التي سببتها جائحة كورونا أثناء مشاركتها في مؤتمر الاستثمار في أفريقيا

قامت الدكتورة والمحكمة الدولية الجزائرية سلوى بوشلاغم بتقديم مداخلة علمية جد قيمة وجاءت بعنوان جهود الجزائر من أجل الحد من آثار الأزمة الصحية “كوفيد كورونا 19” وذلك أثناء مشاركتها في فعاليات المؤتمر الافتراضي العالمي الاستثمار في إفريقيا كورونا والتحول الاقتصادي المؤتمر الذي شهد مشاركة شخصيات عالمية بارزة في مجال الاقتصاد وتسيير الأزمات العالمية وقد كان حضور الدكتورة الجزائرية بارزا وملفتا للانتباه بتدخلاتها القيمة حيث وضعت الدكتورة سلوى بوشلاغم يدها على الجرح بتقديمها للعديد من الاقتراحات الدقيقة للخروج من الأزمة الاقتصادية التي سببتها جائحة كورونا مشيدة بالحنكة الكبيرة التي تتمتع بها الحكومة الجزائرية في تسيير الأزمات.


وقد استهلت الدكتورة محاضرتها بحديثها عن الإشكاليات الاقتصادية التي نتجت عن فيروس كورنا وتبعات ذلك على المنظومة الاقتصادية العالمية مقدمة العديد من الاقتراحات كونها خبيرة في هذا المجال حيث دعت إلى تبني التجارة الالكترونية باعتبارها وجهة الشباب حاليا للعمل الحر حيث صرحت قائلة “إن جائحة كورونا ألزمت كبرى الشركات العالمية على العمل عن بعد وهو ما فتح آفاقا جديدة للشباب رواد الأعمال على ولوج عالم العمل أون لاين وهي فرصة ثمينة للدول العربية على فتح آفاق جديدة للشباب الذي أثبت جدارته في هذا المجال”
كما أكدت الدكتورة على ضرورة وعي الشعوب العربية بالنتائج الاقتصادية المترتبة عن أزمة كورنا العالمية بضرورة إقامة صمام أمان تجاه النتائج المترتبة عن هذه الجائحة والدكتورة في مداخلتها الاستشرافية لعالم ما بعد كورونا أكدت على أن الاقتصاد في عالم ما بعد كورونا سيشهد تغيرات جذرية لذلك وجب علينا الاستعداد لهذا العالم قبل فوات الأوان خاصة أن هناك العديد من الدول حققت قفزات نوعية في التقنيات الجديدة التي ظهرت وتطورت أكثر مع فترة الحجر الصحي الذي سببه فيروس كورونا كبروز تقنيات البلوك تشين التي سهلت كثيرا التعاملات بين المؤسسات وعملائها خاصة التعاملات المالية.

هذا وقد دعت المحكمة الدولية بشلاغم سلوى حكومات القارة الإفريقية من خلال مؤسسات المجتمع المدني إلى ضرورة تفعيل بروتوكول حقيقي وجاد لدعم الاستثمارات في القارة الإفريقية داعية الشباب العربي إلى ضرورة التفاعل الايجابي مع ما سيفرضه عالم ما بعد كورونا وقد صرحت الدكتورة أنها تثق كليا على قدرة الشباب في خلق أفكار إبداعية للدخول بمجال ريادة الأعمال الذي فتح لنا التعرف على طاقات شبابية واعدة من خلال أفكارهم الخلاقة وقد أكدت الدكتورة سلوى على أن الشباب هم القوة الضاربة للحكومات من أجل تخطي هذه الأزمة العالمية ولا مناص من فتح المجال لهم والثقة في قدراتهم الجبارة.
هذا وقد دعت الدكتورة المؤسسات إلى ضرورة الاقتداء بالتجارب الناجحة في هذا المجال مقدمة خالص شكرها للجهات المعنية في الجزائر على الوعي الكبير الذي تحلت به الحكومة في تسيير الأمة رغم قلة المعدات لكن الحمد لله استطاعت الحكومة الجزائرية وبحنكتها المعهودة على تجاوز الأزمة كما عرجت الدكتورة على الظاهرة الجديدة التي توجه لها الشباب العربي والجزائري بشكل كبير وهي التجارة الالكترونية التي نمت بشكل كبير في ظل جائحة كورونا حيث ثمنت المحكمة الدولية سلوى بوشلاغم ذلك كثيرا مشيدة بمدى وعي الشباب الجزائري والعربي بأهمية الاستعداد للمتغيرات الاقتصادية القادمة حيث قدمت الدكتورة العديد من الإحصائيات الدقيقة في هذا المجال لذلك أكدت الدكتورة على ضرورة الاهتمام بهذا المجال الذي وصفته بأنه أصبح ملح وجدا في عصرنا اليوم.
وكما صرحت الدكتورة والباحثة الجزائرية الواعدة سلوى بوشلاغم في نهاية محاضرتها بأنها مستعدة لقبول دعوة أي مؤسسة تود منها توضيح بعض الإشكاليات المتعلقة بعالم ما بعد كورونا وكيفية تجنب التبعات المنجرة عنه من خلال تقديمها لخطط استراتيجية للمؤسسات و الحكومات لتسيير هذه الأزمة العالمية الخطيرة وقد وعدت الباحثة الجمهور الذي حضر المؤتمر من الطلبة المتعطشين لمعرفة خبايا عالم ما بعد كورونا أنها ستقدم المزيد من المحاضرات حول هذه القضايا المثيرة للجدل في قادم الأيام شاكرة إياهم على حسن تفاعلهم مع المحاضرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق